تحذير أكاديمي من مخاطر بيع البقايا البشرية المحنطة وتفاقم أسطورة «لعنة المومياء»

أظهر بحث علمي حديث أن تجارة البقايا البشرية المحنطة تشكل خطرًا صحيًا جسيمًا على هواة الجمع وشركات النقل التي تنقلها، ما يعيد إلى السطح أسطورة «لعنة المومياء».
تفاصيل الدراسة
نشرت مجلة International Journal of Cultural Property دراسة تفصيلية حول سوق سري لبيع أجزاء بشرية محنطة، تشمل أيدي، أقدام، ورؤوس، تعود إلى قرون مضت. الباحثون رصدوا وجود كائنات دقيقة خاملة ومواد سامة مثل الزرنيخ، الزئبق، والرصاص داخل هذه البقايا.
أشارت النتائج إلى أن تحريك أو نقل هذه القطع قد يطلق السموم وتسبب أمراض تنفسية أو تلوث بيئي، مما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية من قبل الجهات المختصة.
السياق التاريخي
تعود ممارسة تحنيط الجثث إلى العصور القديمة، واستخدام مواد سامة كان شائعًا لتثبيت الأنسجة. مع انتشار الإنترنت، انتقلت هذه الممارسات إلى سوق سري عالمي يجره هواة الجمع والمهتمون بالآثار.
السلطات الصحية في عدة دول بدأت تحظر استيراد مثل هذه البقايا، لكن التهرب من القوانين لا يزال يُسهل عبر شبكات لوجستية غير مرئية.
ينبغي على الجمعيات الثقافية وعلماء الآثار توعية الجمهور بالمخاطر وتحسين الرقابة على التجارة غير المشروعة لتفادي انتشار «لعنة المومياء» الحقيقية.
أخبار ذات صلة

مفاجأة الأغنية تُشعل مشادة عائلية بين زوجة وطليقة مدرب المنتخب المصري
تصاعدت الخلافات العائلية بين زوجة وطليقة مدرب منتخب مصر حسام حسن إلى مشادة عنيفة في فندق بورتو مارينا بالساحل الشمالي، بعد أن أطلقت الزوجة أغنية احتفالاً بعيد ميلاده مع عمر كمال، ما أدى إلى شجار بالأيدي واتهامات بالاعتداء. الحادث أعاد اسم المدرب إلى الساحة الإعلامية وسط استعداد المنتخب لمبارياته القادمة.

بيونغ يانغ تُدين مناورات واشنطن وسينيوِل وتُحذر من تصعيد الردع
كوريا الشمالية انتقدت مناورات "أولتشي فريدوم شيلد" التي ستجريها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في أغسطس، محذرةً من رد جديد على مستوى أعلى من الردع. وأشارت إلى تجارب صاروخية سابقة كرد فعل، بينما أشار خبير صيني إلى طلب واشنطن معلومات مسبقة عن صواريخها عبر الأمم المتحدة كوسيلة لتشتيت الانتباه عن قدراتها الصاروخية.

مدينة كيريلوف تحتفل بذكرى تأسيسها الـ250 بإطلاق معرض تاريخي مجاني يضم كنوزاً من القرن الخامس عشر
أطلقت كيريلوف معرضاً تاريخياً مجانيًا في 15 أغسطس بمناسبة الذكرى الـ250 لتأسيسها، يضم قطعًا نادرة من القرن الخامس عشر تشمل أدوات ليتورجية للقديس كيريل ونسخة من مرسوم كاترين الثانية، إلى جانب مخططات ووثائق تاريخية.