سلطان بروناي يزيل ألقاب زوجة ابنه بعد ما وصفه بسلوك غير لائق

أصدر السلطان حسان البلقية، ملك بروناي البالغ من العمر ثمانين عاماً، أمراً ملكياً يقضي بجرد زوجة ابنه رابعة العدوية من جميع ألقابها الملكية، متهمًا إياها بسلوك "غير لائق" تجاه أفراد الأسرة المالكة. جاء القرار دون توضيح تفاصيل الحادثة أو ما يدفعها إلى اتخاذ هذا الإجراء الجذري.
تفاصيل القرار
أعلنت هيئة الإذاعة الوطنية (RTB News) أن مكتب كبير أمناء القصر أصدر البيان باسم السلطان، مؤكداً أن الأمر ملكي صريح ولا يتطلب مزيداً من الشرح. لم تتأثر ألقاب الأطفال الأربعة للزوجين، وهم الأميرات متيعة (10 سنوات)، فتحية (8 سنوات)، خالصة (6 سنوات) ونبيلة (16 شهراً).
خلفية الزواج
تزوجت رابعة العدوية من الأمير عبد الملك عام 2015، وأقيم حفل زفاف فخم استمر عشرة أيام داخل القصر الملكي. السلطان، الذي يتولى منصب سلطان بروناي ورئيس وزرائه منذ استقلال الدولة عام 1984، يُعد أطول ملوك العالم بقاءً في الحكم.
تجدر الإشارة إلى أن القصر لم يقدم أي تفاصيل إضافية حول السلوك المزعوم، ولا يزال المستقبل غير واضح بشأن مكانة رابعة داخل العائلة الملكية بعد سحب ألقابها.
أخبار ذات صلة

أزمة إنسانية حادة في قصرة: حصار مستوطنين وإخفاء مسؤوليات إسرائيلية
تواجه عائلات فلسطينية في بلدة قصرة حصاراً صارماً من قبل مستوطنين إسرائيليين، مما أدى لانقطاع الخدمات ومنع وصول المساعدات الإنسانية، وسط مواجهات عنيفة ونزوح قسري لأكثر من 12 عائلة، في ظل إنكار إسرائيلي للمسؤولية الكاملة عن المعاناة الإنسانية. Families in Qusra face a strict siege by Israeli settlers, leading to service cuts and blocked humanitarian aid, amidst violent clashes and the forced displacement of over 12 families, with Israel denying full responsibility for the humanitarian suffering.

التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان: تحذيرات من زعزعة الاستقرار
لبنان يحذر من تصعيد العلاقات مع إسرائيل على خلفية الهجمات الجوية التي استهدفت مدينة النبطية وبلدة أنصار.

هيفنر يفضح إبلاغه لمكتب التحقيقات الفيدرالي عن جيفري إبستين عام 2005 وتجاهل الوكالة للبلاغ
كشف مستندات قضائية أن هيو هيفنر أبلغ FBI عن جرائم جيفري إبستين عام 2005، بما فيها اغتصاب عارضة، لكن الوكالة تجاهلت البلاغات. الدعوى التي رفعها 32 ضحية تتهم المكتب بالتغاضي عن تقارير تعود إلى 1996، ما أثار انتقادات محامي الضحايا. التحقيقات الفيدرالية لم تتواصل مع الضحية إلا بعد وفاة إبستين، ولا توجد تعليقات رسمية من FBI.