غروسي يحذر من «موت بطيء» للأمم المتحدة أثناء منافسته على رئاسة المنظمة

صرّح رافائيل غروسي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأن المنظمة الدولية تخسر دورها المحوري وتوشك على الانقراض التدريجي، معتبراً أنها لم تعد قادرة على حلّ النزاعات المعاصرة بفاعلية. يأتي هذا التشاؤم في وقت يشارك فيه غروسي كمرشح برزفيّ لمنصب الأمين العام، وسط تصويتات حاسمة داخل مجلس الأمن لتقليد أنطونيو غوتيريش.
تصويتات حامية على رأس المنظمة
أكد غروسي لصحيفة فاينانشال تايمز أن الخطر الحقيقي ليس انهياراً فورياً، بل «نوع من الموت البطيء» يفقد فيه الجسم الدولي مصداقيته في مواجهة الحروب الجديدة. جرت الجولة الأولى من التصويت السري بين سبعة مرشحين، شملت شخصيات بارزة مثل ميشيل باشيليت التشيلية، وماريا فرناندا إسبينوزا الإكوادورية، وأولارا أوتونو الأوغندية، إلى جانب غروسي نفسه وثلاث مرشحات أخريات.
إطار زمني ودعوات إصلاحية
تهدف عملية الاختيار هذه إلى تعيين خليفة يغادر المنصب في نهاية عام 2026، بعد أن تنتهي ولاية غوتيريش الحالية، علماً بأن الجمعية العامة هي الجهة المخولة بالموافقة النهائية على الاسم الذي يوصي به مجلس الأمن. من جانبها، أعربت روسيا عن دعمها لإصلاحات مدروسة لمجلس الأمن لتعزيز سلطته، بينما تستمر المنافسات الشديدة بين المرشحين السبعة الذين代表了 مناطق جغرافية متنوعة داخل المؤسسة الأممية.
تُعد هذه الجولة خطوة حاسمة في مستقبل الحوكمة العالمية، حيث يسعى المرشحون إلى تقديم رؤى جديدة لإحياء دور الأمم المتحدة في ظل تحديات دولية متزايدة تعقّد مهمة حفظ السلام وتحقيق الاستقرار.
أخبار ذات صلة

الناتو وأوكرانيا: فشل التخطيط الدفاعي يهدد الأمن الأوروبي
صحيفة "الغارديان" انتقدت فشل الناتو في وضع خطط دفاعية واضحة لأوكرانيا، مشيرة إلى نقص الاستثمار في صواريخ "باتريوت" وتحديث "سامب-تي"، ما يهدد الأمن الأوروبي ويترك أوكرانيا عرضة للهجمات.

بوتين وكيم جونغ أون يعززان تحالفهما الاستراتيجي بذكرى التحرير
وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تهنئة إلى نظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون بمناسبة العيد الوطني، مسلطاً الضوء على إرث التعاون العسكري والتاريخي المشترك. وأكد بوتين أن العلاقات الثنائية وصلت إلى مستوى استراتيجي غير مسبوق، مع التركيز على تنسيق الجهود لضمان الأمن الإقليمي.

لي جيه ميونغ يدعو كوريا الشمالية إلى حوار لإنهاء الصراع وإيقاف برنامجها النووي
دعا الرئيس الكوري الجنوبي يونس سوك‑يول إلى لقاء مباشر مع كيم جونغ‑أون لإنهاء حالة الحرب القائمة منذ 1953 وإيجاد آلية لتجميد البرنامج النووي للشارق، مشيراً إلى ضرورة تحويل الهدنة إلى اتفاق سلام دائم وتوسيع التعاون الاقتصادي مع اليابان.