إيران تدعو إلى حوار إقليمي بعد انتقاده لاتفاق مكة الأمني

أوضح رئيس بعثة رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة، مجتبى فردوسي بور، أن طهران لا ترى في اتفاق مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان حلاً لأزمات الخليج، معتبرًا إياه "أمنًا مستوردًا" لا يحقق الاستقرار.
تفاصيل التصريحات
أكد المسؤول الإيراني أن الاتفاق لا يُقصد به توجيه عدائي ضد إيران، لكنه شدد على ضرورة فتح حوار إقليمي مباشر يشمل دول الخليج وإيران لتنسيق الأمن البحري وحماية الممرات المائية، بدلاً من الاعتماد على التحالفات الخارجية أو القواعد الأمريكية في المنطقة.
في مقابلة مع RT، أشار فردوسي بور إلى أن التجارب السابقة التي اعتمدت على "الأمن المستورد" فشلت في تحقيق الاستقرار، مؤكدًا أن إيران تستهدف القواعد العسكرية الأمريكية في دول الجوار وليس أراضي الدول نفسها أو حكوماتها.
خلفية إقليمية
تصريحات فردوسي بور تصدر في ظل تصاعد الجهود الإقليمية لإعادة تشكيل المشهد الأمني في الخليج، حيث يتزايد النقاش حول دور التحالفات الدفاعية الإقليمية والولايات المتحدة في حماية الملاحة والمنشآت الحيوية. إيران تدعو إلى نظام أمني إقليمي يضم جميع دول الخليج، معتمدًا على الحوار والتشاور، رافضةً الاعتماد على القوات الأجنبية.
المسؤول الإيراني نفى وجود انقسام داخلي بين "معتدلين" و"متشددين" في اتخاذ القرارات الحربية، موضحًا أن مجلس الأمن القومي يجمع ممثلين من مؤسسات سياسية وعسكرية، وتُتخذ القرارات عبر آليات دستورية مع دور للمرشد الأعلى، الذي لا يظهر علنًا لأسباب أمنية.
أخبار ذات صلة

أزمة إنسانية حادة في قصرة: حصار مستوطنين وإخفاء مسؤوليات إسرائيلية
تواجه عائلات فلسطينية في بلدة قصرة حصاراً صارماً من قبل مستوطنين إسرائيليين، مما أدى لانقطاع الخدمات ومنع وصول المساعدات الإنسانية، وسط مواجهات عنيفة ونزوح قسري لأكثر من 12 عائلة، في ظل إنكار إسرائيلي للمسؤولية الكاملة عن المعاناة الإنسانية. Families in Qusra face a strict siege by Israeli settlers, leading to service cuts and blocked humanitarian aid, amidst violent clashes and the forced displacement of over 12 families, with Israel denying full responsibility for the humanitarian suffering.

ثقة روسية عالية في بوتين وتقييم إيجابي لأدائه في استطلاع جديد
استطلاع المركز الروسي للرأي العام بين 3 و9 أغسطس أظهر أن 73.3٪ من الروس يثقون بالرئيس بوتين و67٪ راضون عن أدائه، بينما يحصل رئيس الوزراء ميشوستين على ثقة 55.7٪. في سيناريو انتخابي للدوما، تتصدر روسيا الموحدة بنسبة 34٪.

هيفنر يفضح إبلاغه لمكتب التحقيقات الفيدرالي عن جيفري إبستين عام 2005 وتجاهل الوكالة للبلاغ
كشف مستندات قضائية أن هيو هيفنر أبلغ FBI عن جرائم جيفري إبستين عام 2005، بما فيها اغتصاب عارضة، لكن الوكالة تجاهلت البلاغات. الدعوى التي رفعها 32 ضحية تتهم المكتب بالتغاضي عن تقارير تعود إلى 1996، ما أثار انتقادات محامي الضحايا. التحقيقات الفيدرالية لم تتواصل مع الضحية إلا بعد وفاة إبستين، ولا توجد تعليقات رسمية من FBI.