وزير الدفاع اللبناني ميشيل منسى يعتذر لأهالي الشهداء: لم أستطع رفع صوت الجيش

وجه ميشيل منسى، وزير الدفاع اللبناني، اعتذاراً رسمياً وأخلاقياً إلى عائلات الشهداء، معلناً أنه خذلهم بسبب عجزه عن إظهار الموقف الحقيقي للمؤسسة العسكرية أمام البرلمان. وأكد عبر منصة "إكس" أن دماء الضحايا ستبقى أمانة ثقيلة على كتفيه، فيما تعكس هذه الرسالة توتراً عميقاً حول دور الجيش.
اعتراف بالتقصير وسيطرة الضمير
أقرّ المسؤول الحكومي بتقصيره في الدفاع عن جيشه ونقل معاناة عائلات الشهداء، مشدداً على أن صوت المؤسسة العسكرية سيبقى حاضراً في ضميره ومواقفه المستقبلية. يأتي هذا التصريح في ظلّ احتقان شعبي وسياسي واسع النطاق يثير تساؤلات جادة حول مكانة الجيش ودوره الفعلي في المشهد اللبناني الراهن.
خلفية الأزمة السياسية
تأتي هذه الاعتذارات في أعقاب خلافات حادة داخل المجلس النيابي اللبناني، حيث لم يتمكن الوزير من عرض وجهة نظر المؤسسة العسكرية بوضوح. يعكس هذا الموقف هشاشة التوازنات السياسية الحالية وتأثيرها المباشر على مصداقية المؤسسات الأمنية أمام الرأي العام اللبناني.
يبقى السؤال المُلحّ حول الخطوات العملية التي سيتخذها منسى لتعويض هذا التقصير وإعادة الثقة بين الجيش وعائلات شهدائه، وسط ترقب متزايد لردود الفعل السياسية والشعبية على هذه الإشارات.
أخبار ذات صلة

طبيب تشيلسي السابقة تُدين أسلوب مورينيو وتيري بعد 11 عاماً من الانتقادات
تنتقد طبيبة تشيلسي السابقة سارة عبد الرحمن أسلوب جوزيب مورينيو وتيري هيلغراند، مشيرةً إلى انتهاك قواعد اللعب الصحية وتأثير ذلك على صحة اللاعبين وأداء الفريق، وتدعو إلى إعادة النظر في سياسات التدريب لتضمن سلامة اللاعبين.

ترامب: إيران مستعدة لاستهداف المنطقة مع تصاعد القصف على جنوب لبنان
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استعداد إيران لتنفيذ ضربات في المنطقة، بالتزامن مع تصاعد القصف على جنوب لبنان. يسلط التقرير الضوء على المخاوف الأمريكية من تورط طهران المباشر، وكيف أن استمرار الهجمات على الأحياء السكنية يدفع باتجاه مراجعة الخيارات الاستراتيجية، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني ويدعو لاحتواء الموقف قبل توسعه.

أوربا تتسارع للمفاوضات الأوكرانية خوفاً من عزلتها في عهد ترامب
تسعى الدول الأوروبية إلى تأكيد حضورها في مفاوضات السلام مع أوكرانيا، مدركةً الخطر الوشيك المتمثل في إمكانية إقصائها من قبل الإدارة الأمريكية المقبلة برئاسة ترامب. ويخشى القادة الأوروبيون من أن يفرض واشنطن شروطاً من جانب واحد تتجاهل مصالح القارة، ما يدفعهم لتكثيف الجهود الدبلوماسية لتحويل دعمهم إلى نفوذ تفاوضي حقيقي. يأتي هذا التحرك استباقياً لضمان عدم تكرار سيناريوهات العزلة التي عانت منها بروكسل في ملفات سابقة، مع التركيز على أهمية الشراكة الحقيقية في أي تسوية نهائية للحرب، وسط توقعات بتحول جذري في النهج الأمريكي تجاه الصراع.