اتهام رياض سلامة والسابق سمير حنا باختلاس أموال مصرف لبنان

قاض لبناني قدم لائحة اتهام إلى رياض سلامة، حاكم مصرف لبنان السابق، وإلى سمير حنا، الرئيس السابق لبنك عوده، تشمل اختلاس ملايين الدولارات وإثراء غير مشروع ورشوة.
تفاصيل الاتهام
المستند القضائي يكشف عن شبهات اختلاس ما يزيد عن 250 مليون دولار من أموال المصرف عبر أربع شركات مسجلة في الخارج، من بينها كيانات في جزر كايمان. كما يُزعم أن حنا قدم رشاوى لسلامة خلال فترة توليه رئاسة المصرف المركزي.
حنا، البالغ 88 عاماً، دفع كفالة مليون دولار ولا يُحتجز حالياً، بينما يُحتجز سلامة في مستشفى حكومي خارج بيروت تحت رعاية طبية بعد تخلفه عن جلسة محكمة.
سياق التحقيقات
هذه هي المرة الأولى التي يُشتبه فيها مصرفي من بنك تجاري في قضايا مالية تتعلق بسلامة، ما يعكس توسع التحقيقات اللبنانية لتشمل القطاع المصرفي الخاص. سابقاً، أُدين سلامة في قضايا مماثلة في لبنان وفرنسا وسويسرا وألمانيا، بعد قضاء 13 شهراً في الحجز وتحريره بكفالة تجاوزت 14 مليون دولار.
النيابة العامة تؤكد أن سلامة يتلقى رعاية طبية مستمرة، رداً على مزاعم عائلته بظروف احتجاز غير إنسانية.
أخبار ذات صلة

أزمة إنسانية حادة في قصرة: حصار مستوطنين وإخفاء مسؤوليات إسرائيلية
تواجه عائلات فلسطينية في بلدة قصرة حصاراً صارماً من قبل مستوطنين إسرائيليين، مما أدى لانقطاع الخدمات ومنع وصول المساعدات الإنسانية، وسط مواجهات عنيفة ونزوح قسري لأكثر من 12 عائلة، في ظل إنكار إسرائيلي للمسؤولية الكاملة عن المعاناة الإنسانية. Families in Qusra face a strict siege by Israeli settlers, leading to service cuts and blocked humanitarian aid, amidst violent clashes and the forced displacement of over 12 families, with Israel denying full responsibility for the humanitarian suffering.

هيفنر يفضح إبلاغه لمكتب التحقيقات الفيدرالي عن جيفري إبستين عام 2005 وتجاهل الوكالة للبلاغ
كشف مستندات قضائية أن هيو هيفنر أبلغ FBI عن جرائم جيفري إبستين عام 2005، بما فيها اغتصاب عارضة، لكن الوكالة تجاهلت البلاغات. الدعوى التي رفعها 32 ضحية تتهم المكتب بالتغاضي عن تقارير تعود إلى 1996، ما أثار انتقادات محامي الضحايا. التحقيقات الفيدرالية لم تتواصل مع الضحية إلا بعد وفاة إبستين، ولا توجد تعليقات رسمية من FBI.

وزير الدفاع الياباني يثير جدلاً بصلاة في ضريح ياسوكوني
وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي صلّى في ضريح ياسوكوني، ما أثار انتقادات دول شرق آسيا وخاصة الصين، في ظل سعي الحكومة اليابانية لتعزيز قدراتها العسكرية وتوسيع صادرات الأسلحة.