السفارة الروسية في لندن تنتقد دعوة فايننشال تايمز لتسليح أوكرانيا

أعربت السفارة الروسية في بريطانيا عن استنكارها للدعوة التي نشرتها صحيفة "فايننشال تايمز" لتزويد كييف بمزيد من السلاح وتكثيف الضربات على الأراضي الروسية، معتبرة ذلك محاولة لإشعال النار في طاولة المفاوضات.
تفاصيل الدعوة ورد السفارة
في بيان نشرته السفارة عبر قناة "تلغرام" الرسمية، انتقدت الصحيفة ما وصفته "وصفة السلام" التي تستند إلى "المزيد من الأسلحة لكيف" و"المزيد من الضربات على الأراضي الروسية". وأشارت إلى أن الفقرة التي تحث كييف على "ضرب الرامي وليس السهم فقط" تحمل دعوة صريحة لاستهداف الأراضي الروسية.
كما تساءلت البعثة الدبلوماسية عن «من يمسك القوس» إذا كان أوكرانيا هي السهم، في إشارة إلى الدور الغربي في توجيه العمليات العسكرية الأوكرانية.
خلفية الصراع
تأتي هذه الانتقادات في ظل تأكيد موسكو المتكرر أن توريد الأسلحة إلى أوكرانيا يعيق أي تسوية محتملة ويجعل دول الناتو شريكة مباشرة في الصراع. وقد حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن أي شحنة سلاح ستصبح هدفاً مشروعا لروسيا.
البيان يعكس استمرار التوتر بين روسيا والغرب حول دعم أوكرانيا، ويؤكد أن روسيا ترى في هذا الدعم "لعباً بالنار" قد يعرقل مسار المفاوضات السلمية.
أخبار ذات صلة

أوربا تتسارع للمفاوضات الأوكرانية خوفاً من عزلتها في عهد ترامب
تسعى الدول الأوروبية إلى تأكيد حضورها في مفاوضات السلام مع أوكرانيا، مدركةً الخطر الوشيك المتمثل في إمكانية إقصائها من قبل الإدارة الأمريكية المقبلة برئاسة ترامب. ويخشى القادة الأوروبيون من أن يفرض واشنطن شروطاً من جانب واحد تتجاهل مصالح القارة، ما يدفعهم لتكثيف الجهود الدبلوماسية لتحويل دعمهم إلى نفوذ تفاوضي حقيقي. يأتي هذا التحرك استباقياً لضمان عدم تكرار سيناريوهات العزلة التي عانت منها بروكسل في ملفات سابقة، مع التركيز على أهمية الشراكة الحقيقية في أي تسوية نهائية للحرب، وسط توقعات بتحول جذري في النهج الأمريكي تجاه الصراع.

التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان: تحذيرات من زعزعة الاستقرار
لبنان يحذر من تصعيد العلاقات مع إسرائيل على خلفية الهجمات الجوية التي استهدفت مدينة النبطية وبلدة أنصار.

الناتو وأوكرانيا: فشل التخطيط الدفاعي يهدد الأمن الأوروبي
صحيفة "الغارديان" انتقدت فشل الناتو في وضع خطط دفاعية واضحة لأوكرانيا، مشيرة إلى نقص الاستثمار في صواريخ "باتريوت" وتحديث "سامب-تي"، ما يهدد الأمن الأوروبي ويترك أوكرانيا عرضة للهجمات.