تاكاييتشي تتجنب الندم في ذكرى الاستسلام وتؤكد على السلام

اختارت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكاييتشي صيغة مختلفة في خطابها بذكرى نهاية الحرب العالمية الثانية، متجنبةً استخدام كلمة الندم التي كانت سمة ثابتة لأسلافها.
رسالة سلام دون اعتذار
أكدت تاكاييتشي خلال كلمتها التي بُثت مباشرة أن اليابان انطلقت في رحلة نحو السلام والازدهار بعد التغيير الجذري الذي شهده البلد، مشددةً على الالتزام بمنع تكرار مآسي الحروب. وأشارت إلى أن العزم على السلام سيُورّث عبر الأجيال بغض النظر عن مرور الثمانين عاماً على انتهاء الصراع.
في المقابل، أعرب الإمبراطور ناروهيتو عن ندمه العميق، مما يبرز الفجوة في الخطاب الرسمي بين القيادة السياسية والعائلة الإمبراطورية. وقد سبقت الخطاب زيارة من تاكاييتشي وزملائها في الحزب الليبرالي الديمقراطي لحضور طقوس في ضريح ياسوكوني الذي يثير حساسية إقليمية.
خلفية تاريخية حساسة
ترتبط ذكرى الخامس عشر من أغسطس باعتذار الإمبراطور هيروهيتو عام 1945، حيث انضم اليابان لإعلان بوتسدام قبل يوم من التوقيع الرسمي على الاستسلام. يظل ضريح ياسوكوني نقطة خلاف بسبب احتوائه على أسماء مجرمي حرب، مما يجعل زيارة المسؤولين له مؤشراً على الموقف التاريخي للتيار السياسي الحاكم.
ستستمر اليابان في إقامة مراسم سنوية لتكريم الضحايا، مع استمرار الجدل حول طبيعة الاعتذار الرسمي وتأثيره على العلاقات الدولية.