ترامب يعين ويل شارف مستشاراً للبيت الأبيض ومساعداً للرئيس

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال" أن ويل شارف سيشغل منصب مستشار البيت الأبيض ومساعد الرئيس اعتباراً من 1 سبتمبر 2026، في خطوة تُعَدّ تعزيزاً للطاقم القانوني والإداري للرئاسة.
التعيين والمسؤوليات
يُكلف شارف، الذي كان سكرتيراً لموظفي البيت الأبيض في الإدارة السابقة، بالإشراف على تدفق المعلومات بين مختلف أقسام البيت الأبيض، وضمان تنسيق الجهود بين فريق السياسات والاتصالات والشؤون القانونية. سيتولى كذلك إعداد المذكرات والبيانات الرسمية قبل تقديمها إلى الرئيس، مما يمنحه دوراً مركزياً في صياغة الأجندة اليومية للبيت الأبيض.
إضافةً إلى ذلك، سيعمل شارف كحلقة وصل بين الرئيس والجهات القضائية، مستفيداً من خبرته السابقة كمحامٍ في القضايا الجنائية ومساعد قضائي في محكمة الاستئناف الفيدرالية. وقد أشار ترامب إلى أن شارف يتمتع بذكاء وحزم وحب للوطن، ما يجعله مناسباً لتولي هذه المسؤولية الحيوية.
السيرة المهنية لويل شارف
ولد شارف في عائلة يهودية أرثوذكسية، وتلقى تعليماً متميزاً في جامعة برينستون ثم في كلية الحقوق بجامعة هارفارد. شغل مناصب متعددة في القطاع العام والخاص، بما فيها عمله كمدير للسياسات لدى حاكم ولاية ميسوري السابق وإحدى وظائفه في مكتب قاضي محكمة الاستئناف الفيدرالية.
قبل انضمامه إلى الإدارة الحالية، كان شارف عضوًا في الفريق القانوني لترامب منذ عام 2023، وشارك في الدفاع عن الرئيس في قضايا تتعلق بتدخل الانتخابات. كما أسس مع جوش هامر مجموعة “اليهود ضد سوروس” التي تركز على مكافحة ما يصفه بالتحريض ضد اليهود.
من خلال مسيرته التي تجمع بين الخبرة القانونية والإدارية، يُتوقع أن يلعب شارف دوراً فعالاً في تنفيذ سياسات ترامب وتنسيق الجهود داخل البيت الأبيض، خاصةً في ظل التحديات السياسية والقضائية التي تواجه الإدارة.
المراقبون يتوقعون أن يظل شارف في دائرة اتخاذ القرار لفترة طويلة، ما قد ينعكس على طريقة إدارة البيت الأبيض للملفات الحساسة وتوجيه الرسائل الإعلامية إلى الجمهور.