مقاتلات إف-16 تعترض طائرتين مدنيتين قرب نادي ترامب للغولف في نيوجيرسي

أعلنت قيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية (نوراد) أن طائرتي إف-16 اعترضتا طائرتين مدنيتين دخلتا المنطقة الجوية المحظورة فوق بيدمينستر بولاية نيوجيرسي، بالقرب من نادي الغولف الخاص دونالد ترامب.
اعتراض الطائرات المدنية
دخلت الطائرتان، اللتان كانتا تحلقان على ارتفاع منخفض، حدود المجال الجوي الذي فرضت فيه قيود مؤقتة بسبب تواجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في النادي. عند اكتشاف الاختراق، أطلقت نوراد أوامر فورية لمقاتلات إف-16 للتحليق إلى الموقع وتوجيه إشارة تحذير للطيارين.
بعد إقتراب المقاتلات، قامت الطائرات المدنية بتعديل مسارها وتوجيهها خارج المنطقة المحظورة، حيث رافقها الضباط الجويون حتى تأكدوا من خروجها إلى أجواء آمنة. لم تُسجل أي تقارير عن تهديد محتمل للرئيس أو أي تصعيد عسكري خلال العملية.
خلفية القيود الجوية المؤقتة
تُفرض قيود جوية مؤقتة (TFR) عادةً عندما يتواجد الرئيس في مواقع حساسة، بهدف منع أي طيران غير مصرح به قد يعرض الأمن القومي للخطر. هذه ليست المرة الأولى التي تُستدعى فيها مقاتلات إف-16 لحماية هذه المناطق؛ ففي يوليو من العام السابق سُجلت سلسلة من الانتهاكات، بما فيها أحد عشر اختراقًا غير مصرح به خلال عطلة نهاية أسبوع.
تُعنى نوراد، التي تشرف على أمان المجال الجوي للولايات المتحدة وكندا، بدعم جهاز الخدمة السرية في تنفيذ هذه القيود، وتُعيد تأكيد توجيهاتها للطيارين بضرورة مراجعة أحدث إرشادات الطيران قبل الإقلاع، خاصةً عند وجود الرئيس في المنطقة.
المراقبة المستمرة لهذه القيود تُظهر التزام السلطات الأمريكية بالحفاظ على سلامة الرئيس وتفادي أي مخاطر محتملة، ما قد يدفع إلى مراجعة وإعادة تقييم إجراءات الأمان الجوي في المستقبل القريب.