عاجل
أحدث الأخبار العاجلة تجدها هنا • تابع آخر التطورات
سياسة
عاجل

الولايات المتحدة تخشى تسريب تقنية صواريخ باتريوت إذا سمحت لأوكرانيا بالتصنيع

فريق التحرير
١٠ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:٣١ ص2 دقائق قراءة4 مشاهدة
صورة صاروخ باتريوت
صورة صاروخ باتريوت

أعلنت مصادر في واشنطن أن إعطاء أوكرانيا ترخيصاً لإنتاج صواريخ نظام الدفاع الجوي “باتريوت” قد يفتح باب سرقة التكنولوجيا، خاصة بعد تقارير تفيد بوصول أسلحة غربية إلى السوق السوداء الأوروبية.

القلق الأمني الأمريكي من تسريب تقنية باتريوت

المسؤولون الأمريكيون يطلبون ضمانات قانونية تمنع أي تسريب للمعلومات السرية المتعلقة بصواريخ باتريوت. ونقلًا عن أحد المصادر، صُرح: "سيحتاجون في (الولايات المتحدة) إلى ضمانات بأن هذه المعلومات السرية لن تُسرق...". تُظهر هذه المطالب مخاوف الإدارة من أن تُستغل التكنولوجيا المتقدمة في يد خصوم محتملين أو تُباع في الأسواق غير الشرعية.

وفقاً لتقارير مجلة “ذا أتلانتيك”، أعرب ممثلو شركتي ريثيون ولوكهيد مارتن، اللتين تصنعان منظومة باتريوت وصواريخها الاعتراضية، عن خوفهما من ظهور منافس صناعي إذا ما سمحت واشنطن لأوكرانيا بإنتاج هذه الصواريخ محلياً. إن مثل هذا الترخيص قد يفتح باب نقل الخبرات التقنية إلى دول أخرى، ما قد يهدد حصة الشركات الأمريكية في السوق العالمية.

من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أنه لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن منح أوكرانيا الترخيص المطلوب. وأوضح ترامب أن نقص المخزون الأمريكي من الصواريخ الاعتراضية، إلى جانب استهلاكها المتزايد في العمليات بالشرق الأوسط، يجعله متردداً في توسيع الإنتاج.

مواقف حلف الناتو ومصادر أخرى

في الوقت ذاته، أكدت موسكو أن توريد الأسلحة الغربية إلى كييف لا يغير مسار الصراع، بل يطيل أمده ويعقّد فرص التوصل إلى تسوية سياسية. كما أعلن وزير الدفاع الفنلندي أنتهى هياكينن أن بلاده لا تنوي تزويد أوكرانيا بصواريخ اعتراضية للباتريوت، معتبرًا ذلك غير متوافق مع المصالح الوطنية.

نظام باتريوت، الذي يُعَدّ أحد أهم أنظمة الدفاع الجوي المتاحة، سبق أن رُخص لتصنيع أجزاء منه في دول حليفة مثل اليابان وسوريا في الثمانينات، لكن كل ترخيص خضع لرقابة صارمة لتجنب تسرب التقنية. تاريخياً، تُظهر التجارب السابقة أن أي إهمال في الرقابة قد يؤدي إلى انتشار أسلحة متقدمة في أيدي جهات غير مرغوب فيها.

مع استمرار المفاوضات بين واشنطن وكييف، يبدو أن الولايات المتحدة ستحافظ على سيطرتها على تكنولوجيا باتريوت لتفادي أي اختراقات مستقبلية، بينما يبقى المستقبل غير واضح بشأن ما إذا سيتغير الموقف الأمريكي تحت ضغوط حلفائه في الناتو.

هل أعجبك الخبر؟ شاركه