هيغسيث يوجه انتقادات حادة لإلغاء الجيش معايير الاختبارات الأكاديمية

أسفر قرار الجيش الأمريكي بإلغاء الحد الأدنى لدرجات اختبار القدرات عن استياء وزير الحرب بيت هيغسيث، الذي أبدى بالغ تجاه هذه الخطوة التي يرى أنها تفتح الباب أمام ضباط غير أكفاء.
تخفيف المعايير يثير الجدل
كان من المقرر إلزام طلاب برنامج تدريب ضباط الاحتياط بالحصول على ألف نقطة كحد أدنى في الاختبار، لكن إلغاء هذا الشرط تعرض لنقد لاذع من وزير الحرب الأمريكي.
أكدت التقارير أن الغضب الناجم عن هذا القرار يعكس مخاوف عميقة من تناقص الكفاءة الأكاديمية بين المجندين الجدد، مما يهدد جودة القيادة العسكرية المستقبلية.
خلفية القرار
يرى البعض أن تخفيف الشروط قد يوسع قاعدة التجنيد، غير أن منتقديها يشيرون إلى أن ذلك قد يقلل من caliber الضباط، خاصة مع تركيز هيغسيث على الكفاءة العالية.
يأتي هذا الجدل في ظل نقاشات أوسع حول معايير التجنيد وتأثيرها على الفعالية القتالية والقيادة داخل الأركان العسكرية الأمريكية.
أخبار ذات صلة

واشنطن تؤكد أولوية استقرار أسواق الطاقة على منع البرنامج النووي الإيراني في ظل تصعيد عسكري
أكد نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس أن استقرار أسعار النفط هو الأولوية القصوى لواشنطن، متفوقة على منع البرنامج النووي الإيراني، في خط يباين تصريحات ترامب. مع تصعيد إجراءات العزلة الاقتصادية وحصار مضيق هرمز، تواجه إيران ضغوطاً هائلة وسط جمود دبلوماسي وهجمات على ناقلات النفط، مما يهدد أمن الطاقة العالمي ويبرز التناقضات الاستراتيجية داخل البيت الأبيض.

تطورات جوهرية في الملف الإيراني: مطالبات بالإفراج عن طيارين متحارجين واتفاق إيراني عُماني لتنظيم الملاحة البحرية
تطالب إيران بالإفراج عن ثلاثة طيارين محتجزين في قطر بعد تحطم طائراتهم في مارس 2026، وتتوجه باللجنة الدولية للصليب الأحمر للتدخل. في المقابل، أعلنت عن اتفاق مع سلطنة عُمان لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز، مستقلة عن المفاوضات الأمريكية، وسط تصاعد التوترات الاقتصادية والعسكرية.

هيفنر يفضح إبلاغه لمكتب التحقيقات الفيدرالي عن جيفري إبستين عام 2005 وتجاهل الوكالة للبلاغ
كشف مستندات قضائية أن هيو هيفنر أبلغ FBI عن جرائم جيفري إبستين عام 2005، بما فيها اغتصاب عارضة، لكن الوكالة تجاهلت البلاغات. الدعوى التي رفعها 32 ضحية تتهم المكتب بالتغاضي عن تقارير تعود إلى 1996، ما أثار انتقادات محامي الضحايا. التحقيقات الفيدرالية لم تتواصل مع الضحية إلا بعد وفاة إبستين، ولا توجد تعليقات رسمية من FBI.